|
دبي لصناعات الطيران والهيئة العامة للطيران المدني (GCAA) توقعان اتفاقية لتطوير قطاعات صناعات الطيران المحلية
- تأسيس مركز عالمي لبحوث الطيران يهتم بشكل خاص بتطوير النقل الجوي، والبنية التحتية المستدامة والمصادر البشرية، وقضايا السلامة والأمن والسياحية.
- تهدف الاتفاقية إلى توفير حماية فكرية للاستثمارات المحلية والعالمية للإمارات العربية المتحدة في مجال صناعات الطيران.
دبي، 15 نوفمبر 2007: وقعت دبي لصناعات الطيران، الشركة الرائدة عالمياً في صناعات وخدمات الطيران، اتفاقية مع الهيئة العامة للطيران المدني (GCAA)، بهدف تعزيز قطاع الطيران الإقليمي من خلال عدة مبادرات تمهيدية.
وسوف يتعاون الطرفان في تقديم الأبحاث ومعالجة قضايا سياسة النقل الجوي، والبنية التحتية المستدامة و تطوير المصادر البشرية، والبيئة والسياحة والأمن والسلامة. كما تتضمن الاتفاقية إنشاء مركز المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) في الإمارات العربية المتحدة، لأبحاث الطيران والتطوير، والذي يعد مبادرة وطنية بالتعاون مع المنظمة الدولية للطيران المدني "ICAO" والهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات وشركة دبي لصناعات الطيران وجميع المساهمين الآخرين في قطاع الطيران بالإمارات العربية المتحدة. وبموجب هذه الاتفاقية، ستقوم المنظمة الدولية للطيران المدني، والهيئة العامة للطيران المدني وجامعة دبي لصناعات الطيران، بعقد مؤتمر عالمي في دبي مطلع عام 2008، لمناقشة قضايا تأثير النقل الجوي على التغير المناخي.
وقال بوب جونسون الرئيس التنفيذي لـ: دبي لصناعات الطيران: "تمهد هذه الاتفاقية بين دبي لصناعات الطيران والهيئة العامة للطيران المدني وجهة جديدة للنمو في مجال أبحاث الطيران في المنطقة. فهذه المرة الأولى التي يقوم بها رواد صناعات الطيران الرئيسيين بحشد جهودهم معاً لمشاركة الخبرات والتعليم، وسوف يؤدي هذا التعاون إلى إيجاد مرجع دولي للأبحاث المتعلقة بالطيران والملاحة الجوية من كافة أنحاء هذه المنطقة".
كما أضاف الدكتور جورج إبس، رئيس جامعة دبي لصناعات الطيران: "سيصبح التعليم الجيد في مجال الطيران وبيانات الأبحاث، عنصراً أساسياً في مستقبل هذه الصناعة في عموم المنطقة، ولهذا فمن الضروري أن يتعاون رواد هذه الصناعة ويجمعوا خبراتهم ومعرفتهم في إطار واحد. ولهذا سيتمتع هذا الاتفاق بتأثير بعيد المدى على هذه الصناعة على المستوى الإقليمي".
كما ستعمل جامعة دبي لصناعات الطيران والهيئة العامة للطيران المدني على تطوير برنامج قيادة في قطاع الطيران للطلاب المتميزين في مرحلة التعليم الثانوي، مما يزيد من فرصهم في الحصول على مهنة في صناعة الطيران. وفي هذا السياق، قال محمد الغيث، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: "سيساعد برنامج القيادة لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، على بناء قاعدة من الشخصيات التي تتمتع بالموهبة والخبرة في قطاع الطيران والملاحة الجوية. وهذه المبادرة التعليمية هي واحدة من المحاور الرئيسية التي تقوم عليها الاتفاقية، وسيكون لها دور كبير في تشجيع الكثير من الطلاب على طلب تعلم الطيران ذو المستوى عالمي داخل الإمارات".
كما قال جلال حيدر، الممثل الدائم للإمارات العربية المتحدة في المنظمة الدولية للطيران المدني: "سيصبح مركز المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) في الإمارات العربية المتحدة، الذي يعد من أهم المبادرات التي تتضمنها الاتفاقية، مركز أبحاث عالمي. وسيشكل المركز مصدراً أساسياً للمعلومات المتعلقة بالطيران والملاحة الجوية في هذه المنطقة وغيرها، كما سيوفر أبحاث تطبيقية في صناعة الطيران تستفيد من الخبرات العالمية في هذا المجال. كما سيعمل المركز على توفير الحماية الفكرية لاستثمارات الإمارات العربية المتحدة المحلية في قطاعات الطيران والملاحة الجوية، وتطوير جيل جديد من المهنيين المحترفين في هذه الصناعة".
جدير بالذكر أن المؤتمر العالمي حول تأثير النقل الجوي على التغير المناخي، لما يمثله من بادرة فاعلة من المنطقة لمناقشة هذا الموضوع، يستقطب اهتماماً عالمياً متزايداً. وسوف يعقد هذا المؤتمر الذي يجمع شخصيات ريادية من صناعة الطيران والحكومة، الهيئات الأكاديمية والمنظمات العالمية، بين 9 و11 من شهر مارس عام 2008، لمناقشة التحديات التي تواجه النقل الجوي.
|